النفط من ناقلة الإيرانية الغارقة قد وصلت إلى اليابان

مشاركة جوزيف كيفي16 جمادى الأولى 1439
صورة الملف: الناقلة المنكوبة سانشي تحرق قبل الغرق. (كريديت: الصين وزارة النقل)
صورة الملف: الناقلة المنكوبة سانشي تحرق قبل الغرق. (كريديت: الصين وزارة النقل)

قال خفر السواحل الياباني اليوم الجمعة ان كتل من النفط غرقت على ضفاف جنوب اليابان وهناك مخاوف من احتمال تسربها من ناقلة نفط ايرانية اكثر من غرقها في اسوأ كارثة في العالم منذ عقود.
وقد وصلت كتل سوداء على شواطئ جزيرة أمامي-أوشيما، وقال مسؤول في حرس السواحل لرويترز عن طريق الهاتف. وتقوم السلطات بالتحقق لمعرفة ما اذا كانت من ناقلة سانشى (ايمو: 9356608) التى غرقت فى بحر الصين الشرقى الشهر الماضى، بعد ان ابلغها الجمهور بوجودها.
وقال سكرتير مجلس الوزراء يوشيهيد سوجا للصحفيين ان الحكومة شكلت وحدة خاصة فى مكتب رئيس الوزراء شينزو ابي لتنسيق استجابة اليابان للتطورات الاخيرة.
وقال سوجا "ان الحكومة، بينما تعمل بشكل وثيق مع السلطات المحلية، تبحث فى مدى اتساع نطاق (كتل النفط التى تغسل على الشاطئ) وما سببه".
وقال "اننا نبذل كل ما بوسعنا، بما فى ذلك ارسال وحدة خفر السواحل".
أمامي-أوشيما هو جزء من سلسلة من الجزر التي تشمل أوكيناوا، وهي منطقة تشتهر الشواطئ البكر ونظم الشعاب المرجانية. وقد غرقت الناقلة الايرانية قبل ثلاثة اسابيع تقريبا، مما اثار مخاوف حول الاضرار بالنظام الايكولوجى البحرى.
وقد تم انتشال جثتى اثنين من البحارة من السفينة بينما تم سحب جثة ثالثة من البحر بالقرب من السفينة. ويفترض أن الطاقم ال 29 المتبقي من السفينة قد مات.
وفى وقت سابق قالت الحكومة الصينية ان الناقلة الغارقة قد ابتكرت نقطتين نفطيتين. وقد غرقت السفينة التى كانت تقل 136 الف طن او ما يقرب من مليون برميل من المكثفات وهى زيت خفيف جدا وقابل للاشتعال بدرجة كبيرة بعد ان اضعفت عدة انفجارات فى الهيكل.
وكانت وزارة البيئة اليابانية قد ذكرت الشهر الماضى انها رأت فرصة ضئيلة لان تصل الانسكابات الى الشواطئ اليابانية.

تقارير من قبل أوسامو تسوكيموري

اصابات, السلامة البحرية, إنقاذ, بيئي, تأمين, خفر السواحل, نوادي P & I الاقسام