يسلط تقرير اتحاد البحارة الضوء على تزايد الضغوط على عمل البحارة وصحتهم واستبقائهم في العمل

10 شعبان 1447

نشرت الجامعة البحرية العالمية تقريرًا جديدًا بعنوان " بحثًا عن توازن بين الحياة البحرية والحياة في بيئة معاكسة" ، يُسلط الضوء على واقع عمل البحارة وصحتهم وتطلعاتهم المهنية في قطاع النقل البحري اليوم. وقد استندت الدراسة، التي أُجريت بتكليف من اتحاد ضباط البحارة الدوليين، إلى ردود 4372 بحارًا يمثلون 99 جنسية، مما يجعلها واحدة من أشمل الدراسات الاستقصائية الحديثة حول الحياة والعمل في البحر.

تشير النتائج إلى ساعات عمل طويلة بشكل مستمر، وفرص محدودة للراحة والإجازات الشاطئية، ومستويات عالية من الإجهاد المرتبط بالعمل. وقد تم تقييم حوالي ثلث المشاركين بأنهم يعانون من مستويات إجهاد شديدة أو خطيرة محتملة، بينما تشير نتائج الصحة النفسية إلى أن نسبة كبيرة من البحارة قد يكونون عرضة لمشاكل الصحة النفسية. وأفاد البحارة الأمريكيون، الذين ركزت عليهم الدراسة بشكل خاص، بأعباء عمل ثقيلة بشكل خاص، وساعات عمل ممتدة، وضغوط إدارية وتفتيشية على الرغم من قصر مدة عقودهم.

يثير التقرير أيضاً مخاوف بشأن استدامة القوى العاملة في القطاع البحري مستقبلاً. فقد أشار ما يقرب من نصف المشاركين في الاستطلاع إلى نيتهم ترك العمل البحري خلال السنوات الخمس المقبلة، حيث برزت مشاكل الصحة النفسية وعدم الرضا عن ظروف العمل كعوامل رئيسية. ووفقاً لمؤلفي التقرير، تُشكل هذه التوجهات مخاطر جسيمة على السلامة، والمرونة التشغيلية، واستقطاب الكفاءات والاحتفاظ بها على المدى الطويل في قطاع الشحن البحري العالمي.

تدعو الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة غرب ميشيغان ممن لديهم خلفيات أكاديمية وبحرية، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ومنسقة من قبل الجهات التنظيمية ومالكي السفن وغيرهم من أصحاب المصلحة للحد من أعباء العمل المفرطة، ومعالجة الأعباء الإدارية، ووضع صحة ورفاهية البحارة في صميم السياسة والممارسة البحرية.

للاطلاع على التقرير الكامل، تفضل بزيارة https://commons.wmu.se/lib_reports/93/ .